العظيم آبادي

19

عون المعبود

( قال أبو داود أيوب بن سويد ضعيف ) هذه العبارة إنما وجدت في بعض النسخ . قال المنذري : في إسناده أيوب بن سويد أبو مسعود الحميري السيباني قدم مصر وحدث بها . قال أبو داود في رواية ابن العبد : أيوب بن سويد السيباني بفتح السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة مفتوحة وبعد الألف نون منسوب إلى سيبان بطن من حمير وهو ضعيف . قال يحيى بن معين : ليس بشئ كان يسرق الأحاديث ، وقال عبد الله بن المبارك ، ارم به ، وتكلم فيه غير واحد ، وفي سماع سعيد بن المسيب من سراقة المدلجي نظر فإن وفاة سراقة كانت سنة أربع وعشرين على المشهور ، وقد ولد سعيد بن المسيب لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر ، وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة فيكون مولده على هذا سنة عشرين أو إحدى وعشرين فلا يصح سماعه منه والله أعلم ، انتهى كلام المنذري . ( ليس منا ) أي ليس من أهل ملتنا ( من دعا ) أي الناس ( إلى عصبية ) قال المناوي : أي من يدعو الناس إلى الاجتماع على عصبية وهي معاونة الظالم . وقال القاري : أي إلى اجتماع عصبية في معاونة ظالم . وفي الحديث ( ( ما بال دعوى الجاهلية ) ) قال صاحب النهاية : هو قولهم يا آل فلان كانوا يدعون بعضهم بعضا عند الأمر الحادث ( من قاتل على عصبية ) أي على باطل وليس في بعض النسخ لفظ على ( من مات على عصبية ) أي على طريقتهم من حمية الجاهلية قال المنذري : قال أبو داود في رواية ابن العبد هذا مرسل ، عبد الله بن أبي سليمان لم يسمع من جبير . هذا آخر كلامه . وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن المكي وقيل فيه العكي . قال أبو حاتم الرازي : هو مجهول ، وقد أخرج مسلم في صحيحه والنسائي في سننه من حديث أبي هريرة بمعناه أتم منه ، ومن حديث جندب بن عبد الله البجيلي مختصرا . ( ابن أخت القوم منهم ) أي بينه وبينهم ارتباط . وسياق الحديث يقتضي أن المراد أنه